كان أحد العلماء ملمّاً ببعض اللغات الأدبية، ومتخصّصاُ في فقه اللغة ولهجاتها
ولكنه كان ذميم المنظر كريه الوجه! وذات مرة أراد الشاه ناصر الدين
القاجار أن يلاطفه، فقال له: (أين كنت يوم كان الله يقسّم الجمال بين
العباد)؟!... فأجابه العالم ببداهة: (كنت ذاهباً وراء الكمال)!